محمد بن عبد الله، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون.
قَالَ أَبُو الوليد الفقيه: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: كَانَ العَبَّاس بن حمزة مُجاب الدَّعوة.
وَقَالَ ابن مُجيد: كَانَ العَبَّاس يصوم النهار ويقوم الليل. وَكَانَ يَقُولُ: لقد لَحقتني بركة ذي النون.
وَقَالَ السَّرَّاج: سَمِعْتُ العَبَّاس بن حمزة، وسأله رجلٌ عن الزهد فَقَالَ:
تركُ ما يشغلك عن الله أخْذُه، وأخذ ما يُبعدك عن الله تركه.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين، وَكَانَ من علماء الحديث، رحمه الله تعالى.
299- عَبَّاس بن محمد بن عبد اللَّه [1] .
أَبُو الفضل دُبيس البَّغْدَادِيّ البزاز.
سَمِعَ: عفان بن مُسْلِم، وسُريج بن النُّعْمَان، وسليمان بن حرب.
وعنه: ابن السّمّاك، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَمحمد بن عَليّ بن الهيثم، وآخرون.
قَالَ الخطيب [2] : ثقة. رماه الحمار، فعلقت رِجلُه بالرِّكاب، فجره الحمار، فمات في رجب سنة ثلاثٍ أَيْضًا.
300- عبد الله بن أَحْمَد بن حنبل بن هلال [3] .