عَلَيْهِ وغيّر قلب المُكْتَفِي عَلَيْهِ، فطلبه المُكْتَفِي فتخوّف واختفى.

ثُمَّ أرسل إليه أمانًا وغدَرَ بِهِ بإشارة الْقَاسِم. وَلَمَّا وصل عدَلَ بِهِ في السفينة إلى جزيرة بِشْر.

وقُتل صبرًا في رمضان سنة تسع وثمانين.

162- بِشْر بن موسى بن صالح [1] .

شيخ ابن عُميرة. أبو عَليّ الأسدي البغدادي.

وُلد سنة تسعين ومائة.

وَسَمِعَ من: روح بن عُبادة حديثًا واحدًا.

ومن: حفص بن عُمَر العدني، وهوذة بن خليفة، والأصمعي، وَالحَسَن بن موسى الأشيب، وعبد الصمد بن حسان، وَعَمْرو بن حَكّام، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وأبي نُعَيْم، وخلْق.

وَعَنْهُ: إسماعيل الصّفّار، وابن نجيح، وأبو عُمَر الزاهد، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وَأَبُو عَليّ بن الصواف، وأبو بَكْر بن مالك القطيعي، وأبو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وخلْق.

وَهُوَ من بيت حشمة وجلالة.

قَالَ الخطيب [2] : كَانَ ثقة، أمينًا، حافظًا، عاقلًا، ركينًا.

وَقَالَ ابن المقرئ الأصبهاني: ثَنَا محمد بن الحَسَن بن أبي خُبزة:

سَمِعْتُ بِشْر بن موسى يَقُولُ: ذهب بي خالي حسّان بن بِشْر الأسدي إلى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015