إنّه تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة سنة ثمانين [1] . وَوَهِمَ من قَالَ: سنة اثنتين وثمانين [2] .

قَالَ الحاكم: سمعت أَبَا الطَّيِّب محمد بْن أَحْمَد الورّاق: سمعت أَبَا بَكْر الفَسَويّ: سمعت عُثْمَان بْن سَعِيد الدّارميّ يقول: قَالَ لي رَجُل ممّن يحسدني:

ماذا كنت لولا العلم؟

فقلت: أردتُ شيئًا فصار قريبًا. سمعت نُعَيْم بْن حَمَّاد يقول: سمعت أَبَا مُعَاوِيَة يقول: قَالَ الْأَعْمَش: لولا العلم لكنتُ بقّالًا. وأنا لولا العِلْم لكنتُ بزّازًا من بزّازي سَجِسْتان.

قَالَ عُثْمَان الدّارميّ: من لم يجمع حديث شُعْبَة، وسفيان، ومالك، وحمّاد بْن زَيْد، وابن عُيَيْنَة، فهو مُفْلِس فِي الحديث [3] .

يعنيّ أنّه ما بلغ رُتْبة الحُفّاظ فِي العلم. ولا ريب أنّ من حصل على علم هَؤُلَاء الأكابر الأئمّة الخمسة، وأحاط بمُرْوِيّاتهم عاليًا ونازلًا، فقد حصل على ثُلثَي السنة، أو نحو ذلك.

461- عُثْمَان بْن سَعِيد.

أبو بَكْر الأسْتَرَاباذيّ الإسكافيّ.

فقيه أسْتراباذ، وشيخها.

كان ثقة ورِعًا محدِّثًا.

روى عن: إِسْمَاعِيل بْن أبي أُوَيْس، وطبقته.

وعنه: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عدِيّ.

وتُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.

462- عُثْمَان بْن عَبْد الله بْن أبي جميل.

أبو سَعِيد الْقُرَشِيّ الدمشقي.

عن: مروان بْن محمد الطَّاطَرِيّ، وحجّاج بن محمد، وهشام بن عمّار.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015