الصفار، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل بن زياد، وإبراهيم بن علي الهجيمي، وأحمد بن كامل، وخلقا آخرهم أبو بكر الشافعي.

وقع حديثه في السماء علوا لأصحاب ابن طبرزد، وهو مصريّ سكن بغداد.

قال الدّار الدارقطني: صدوق كثير الخطأ لكونه يُحَدِّث من حفظه [1] .

وقَالَ ابنُ كامل القاضي: حُكي أنّه كان يصلّي في اليوم واللّيلة أربعمائة رَكْعَةٍ [2] .

قَالَ: ويقال إنّه حدّث من حِفْظه بستّين ألف حديث [3] .

قلت: الَّذِي كان يُصلّي أربعمائة ركعة هو والده فيما حكى أَحْمَد العِجْليّ [4] . فلعلّه فعل كأبيه.

وقَالَ أَبُو عُبَيْد الآجُرّيّ: سألتُ أَبَا دَاوُد عَنْهُ، فقال: [رَجُل صدوق] أمين مأمون، كتبتُ عَنْهُ [5] .

وقَالَ محمد بْن جرير الطَّبَريّ: ما زلت أحفظ من أبي قلابة.

قلت: مات فِي شوّال سنة ستٍّ وسبعين [6] .

453- عَبْد الواحد بْن شُعَيْب [7] .

قاضي جبلة.

عن: أبي اليمان، وسليمان ابنِ بِنْت شُرَحْبيل.

وعنه: ابنُ جَوْصا، وخيثمة، وأبو عمرو بن حليم، وجماعة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015