أبو محمد الدِّينَوَريّ، وقِيلَ: المَرْوَزِيُّ الكاتب. نزيل بغداد. صاحب التّصانيف.
حدّث عن: إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن زياد الزِّياديّ، وزياد بْن يحيى الحسّانيّ، وأبي حاتم السّجِسْتانيّ، وغيرهم.
وعنه: ابنه القاضي أَحْمَد، وعُبَيْد الله السُّكَّريّ، وعُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن بَكْر، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن دُرُسْتُوَيْه، وغيرهم.
وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائتين.
قَالَ الخطيب [1] : كان ثقة ديِّنًا فاضلًا.
ذكر تصانيفه صنَّف: «غريب القرآن» ، و «غريب الحديث» ، وكتاب «المعارف» ، وكتاب «مُشْكل القرآن» ، وكتاب «مُشْكل الحديث» ، وكتاب «أدب الكاتب» ، وكتاب «عيون الأخبار» ، وكتاب «طبقات الشعراء» ، وكتاب «إصلاح الغَلَط» ، وكتاب «الفرس» ، وكتاب «الهجو» ، وكتاب «المسائل» ، وكتاب «أعلام النُّبُوَّة» ، وكتاب «الميسرة» ، وكتاب «الإبل» ، وكتاب «الوحش» ، وكتاب «الرّؤْيا» ، وكتاب «الفقه» ، وكتاب «معاني الشعر» ، وكتاب «جامع النحو» ، وكتاب «الصيام» ، وكتاب «الرّدّ على من يقول بخلْق القرآن» ، وكتاب «أدب القاضي» ، وكتاب «إعراب القران» ، وكتاب «القرآن» ، وكتاب «الأنوار» ، وكتاب «التّسوية بين العرب والعجم» ، وكتاب «الأشْرِبة» .
وقد ولي قضاء الدينور. وكان عالمًا في اللّغة العربيّة والأخبار، وأيّام النّاس.