أَبُو أيوب الكاتب. أخو الْحَسَن بْن وهب.

كانا من أجلّاء بغداد وفُضلائها. وكان سُلَيْمَان جوادا ممدّحا سريّا، كامل الرّئاسة وافر الأدب. له ديوان ترسّل.

وكذا الأخية ديوان رسائل وشعر.

وقد وزر سُلَيْمَان للمعتمد على الله.

وفيه يقول البُحْتُريّ الشاعر:

كلُّ شِعْبٍ كنتم به آل وَهْبٍ ... فهو شِعْبي وشِعْب كلّ أديب

إنّ قلبي لكم كالكَبِد الحَرَّى ... وقلبي لغيركم كالقُلُوبِ [1]

تُوُفِّيَ الوزير أبو أيوب سنة اثنتين وسبعين فِي صفر، ومات فِي حَبْس الموفَّق.

398- سهل بْن عَبْد الله بْن الفَرُّخان الإصبهانيّ الزّاهد [2] .

أبو طاهر.

رحل فِي العلم إِلَى الشّام [3] .

وسمع: سُلَيْمَان ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ العسقلاني، ومحمد بْن مُصَفَّى، وحَرْمَلَةَ، وصفوان بْن صالح، وهشام بن عمّار.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015