وعنه: أبو سهل بْن زياد، ومحمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، ومحمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ.
وروى الكثير من كُتُب الأدب، وصنَّف أشياء.
قَالَ الخطيب [1] : كان ثقة ديِّنًا صادقًا، يُقْرئ القرآن، وانتشر عنه من كُتُب الأدب شيء كثير.
قَالَ ابنُ المنادي: تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. وكان ميلاده سنة اثنتي عشرة ومائتين [2] . ومن قَالَ: مات سنة تسعين وَهِمَ. وله كتاب «الوحوش» ما قصّر فيه، و «كعاب البنات» .
وكان آيةً فِي جمْع أشعار العرب. فإنّه جمع شعر امرئ القيس ودوَّنه، وكذا جمع «ديوان النّابغتين» ، و «ديوان قيس بن الحطيم» ، و «ديوان تميم» ، و «ديوان شعر هذيل» ، و «ديوان هدبة بن خشرم» ، و «ديوان الأعشى» ، و «ديوان الأخطل» ، و «ديوان زهير» ، و «ديوان مزاحم العقيليّ» ، و «ديوان أبي نُوَاس» ، ثُمَّ شرحه فِي نحو ألف ورقة [3] .
334- الْحَسَن بْن سلّام بْن حَمَّاد [4] .
أبو عليّ السّوّاق.
حدّث ببغداد عن: عَبْد الله بن موسى، وأبي نعيم، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وعمرو بن حكام، وعفان، وطائفة.
وعنه: ابن صاعد، والصفار، وعثمان بن السماك، وأبو بكر النّجّاد، والشّافعيّ، وآخرون.
قال الدّار الدّارقطنيّ: ثقة صدوق [5] .