317- جَعْفَر بْن محمد بن عروة النّيسابوريّ.

شيخ مسند قديم.

سمع: حَفْص بْن عَبْد الرَّحْمَن، والجارود بْن أبي يزيد.

وعنه: أبو عَمْرو، وأحمد بْن الْمُبَارَك المستملي، وجعفر بْن سهل، وجماعة.

تُوُفِّيَ سنة اثنتين أيضًا.

318- جَعْفَر بْن محمد بْن عُمَر البلْخيّ [1] .

أبو مَعْشَر المنّجم المشهور. وهو بكنيته أَعْرَف.

كان إليه المنتهى فِي فنّ التّنجيم. وكان له حَظْوَة فِي هَذَا الهذيان الملعون بالعراق. وله إصابات كثيرة كإصابات الكُهّان.

صنّف كتاب «الزّيج» ، وكتاب «المدخل» ، و «الألوف» ، وغير ذلك.

قَيِل: إنّه مات سنة اثنتين وسبعين أيضًا، رحم الله تعالى المسلمين.

يُقَالُ إنّه تعلّم فنّ التّنجيم بعد ما تكهّل.

وقِيلَ: إنّ المستعين ضربه مرّة لإصابته فِي تنجيم، وكان يقول: أَصَبْتُ فعُوقِبت.

وذكر النّديم محمد بْن إِسْحَاق [2] أنّ أَبَا مَعْشَر جَاوَز المائة، وله كُتُب كثيرة.

قَالَ: وتُوُفِّيَ لليلتين بقيتا من رمضان سنة اثنتين وسبعين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015