والإسماعيلية من القرامطة [1] .
وقِيلَ: إنّ قرمط غلام إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق، ولم يصح.
وكل هَؤُلَاء يذهبون إِلَى مذهب الملاحدة كزرادشت، ومزدك، وماني، الّذين جحدوا النبوة وأباحوا المحظورات. وقَالَوا بقول الفلاسفة والدهرية، لعنهم الله تعالى [2] .
وفيها غزا يازمان الخادم حصن سكند [3] ، فنصب عليه المجانيق وكاد يفتحه، فجاءه حجرٌ من الحصن فقتله، فارتحلوا وبه رمقٌ، فمات فِي الطريق. وحمل فدفن بطرسوس [4] .
وكان شجاعا، جوادا، كريما.