وفيها قبض الموفَّق على لؤلؤ الطّولونيّ، وأخذ له أربعمائة ألف دينار شَرَهَا. ولم يكن له ذنب، بل ادعي عليه أنّه كاتب خمارويه بْن أحمد بن طولون [1] . والله أعلم.