وفيها قبض الموفَّق على صاعد بْن مخلد وعلى بنيه ومواليه، واستكتب عوضه إِسْمَاعِيل بْن بلبل [1] .
وفيها تحركت الزَّنْج بواسط وصاحوا: أنكلائيّ [2] يا مَنْصُور. وكان أنكلائيّ [2] ابنُ الخبيث، وسليمان بْن جامع، والمهلبي، والشعراني، وغيرهم من قواد الزَّنْج محبوسين ببغداد فِي يد فتح السعيدي. فكتب إليه الموفَّق أن يذبح الجماعة ويبعث رءوسهم، ففعل [3] .
وقِيلَ صلبت أبدانهم على الجسر. والله سبحانه وتعالى أعلم.