الشّافعيّ وأهل العراق» ، وكتاب «الزُّهْد» ، وكتاب «الإمامة» ، وتصانيفه كثيرة.

ولما مات ضُرِبت الأخبية على قبره وأقام النّاس فيها شهورًا حَتَّى قامت الأسواق حول قبره. ورثاه غير واحدٍ من الشُّعراء. وكانت وفاته سنة خمسٍ وستّين بالقيروان. مات كهْلًا رحمه الله.

139- محمد بْن سَعِيد بْن غالب [1] .

أبو يحيى القطّان الضّرير. بغداديْ، ثقة.

روى عن: ابنُ عُيَيْنَة، وإسماعيل بْن عُلَيَّة، ومُعَاذ بْن مُعَاذ، ويحيى بْن آدم، وأبي أسامة، والشّافعيّ، وطائفة كثيرة.

وعنه: ابنُ ماجة فِي تفسيره، وابن شُرَيْح الفقيه، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومُحَمَّد بْن مخلد، والمَحَامليّ، وابن أبي حاتم وقَالَ [2] : صدوق، وابن الأعرابيّ وهو آخر أصحابه موتًا.

تُوُفيّ فِي شوّال سنة إحدى وستّين.

140- محمد بْن سَعِيد بْن هنّاد بْن هنّاد [3] .

أبو حاتم الخُزاعيّ البُوسَنْجيّ.

حدّث ببغداد ونيسابور عن: أبي نُعَيْم، والقَعْنبيّ، وأبي الْوَلِيد الطَّيالِسيّ، وجماعة.

وعنه: محمد بْن مَخْلَد، وأبو حامد بْن الشَّرْقيّ، وأبو بكر بن المنذر صاحب «الخلافيّات» ، ومحمد بْن عَقِيل البلْخيّ، ومكي بن عبدان، وعدد.

واستوطن بنيسابور.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015