ثُمَّ قَالَ: كان أبي يبعث خلفي إن جاءه رَجُل زاهد ورجل متقشّف لا ينظر إليه يحبّ أن يكون مثله، ولكنّ الله يعلم ما دخلت فِي هَذَا الأمر إلّا لِدَيْنٍ غَلَبني وكثْرة عيال [1] .
قَالَ الخلّال: وكان صالح سخيًا جدًا [2] .
وقَالَ ابنُ المنادي: تُوُفيّ بإصبهان فِي رمضان سنة ستٍّ وستّين [3] .
وقَالَ أبو نُعَيْم [4] : سنة خمسٍ.
76- صالح بْن زياد بْن عَبْد الله بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بن الجارود بْن مسرح [5] .
أبو شُعيب الرُّسْتُبيّ السّوسيّ المقرئ. شيخ الرَّقَّةِ وعالمها ومقرئها.
قرأ القرآن على يحيى اليَزِيديّ صاحب أبي عَمْرو.
وسمع بالكوفة من: عَبْد الله بْن نُمَيْر، وأسباط بْن محمد، وجماعة.
وبمكة من: ابنُ عُيَيْنَة، وغيره.