438 - د ن: محمد بن سليمان بن حبيب، أبو جعفر الأسدي البَغْداديُّ، نزيل المِصِّيصة؛ ولَقَبُه: لُوَيْن. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وهو صاحب الجزء المشهور الذي يُروي اليوم عاليا.
سَمِعَ: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وحمّاد بن زيد، وحُدَيْج بن -[1229]- معاوية، وأبا عَوَانة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وسفيان بن عيينة، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، ومحمد بن إبراهيم الحزوري، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق.
وَحَدَّثَ بالثغور، وببغداد، وأصبهان. وعمر دهرا طويلا.
وقد روى النسائي في سننه أيضا، عن رَجُلٍ عَنْهُ، وقال: ثقة.
قال محمد بْن القَاسِم الأزْديّ: قال لُوَيْن: لقَّبَتْني أمّي لُوَيْنا، وقد رضيت.
وقال الخطيب، وغيره: كان يبيع الدّوابّ، فيقول: هذا الفَرَس له لُوَيْن، فَلُقِّب بذلك.
وقال أحمد بن القاسم بن نصر: حدثنا لوُيْن سنة أربعين ومائتين.
وسأله أبي: كم لك؟ قال: مائة وثلاث عشرة سنة.
قلت: لو سمع فِي صِباه لَلَقِي التّابعين كهشام بْن عُرْوَة، وطبقته، ولو سمع وهو ابن ثلاثين سنة لسمع من شعبة، وابن أبي ذئب؛ ولكنه سمع وهو كهل. ومع هذا فصار من أسند أهل زمانه.
تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين، وقيل: سنة خمسٍ وأربعين بأَذَنَة. وكان غضب على أولاده، فتحوّل من المِصِّيصة إلى أَذَنَة. وهما من بلاد سيس.