252 - ن: القاسم بن يزيد الجرمي الموصلي العابد الزاهد، [أبو يزيد]

252 - ن: القاسم بْن يزيد الجَرْميُّ الموصليُّ العابد الزَّاهد، [أَبُو يزيد] [الوفاة: 191 - 200 ه]

أحد العلماء.

رَوَى عَنْ: أفلح بْن حُمَيْد، وابن أبي ذئب، وثور بْن يزيد، وإبراهيم بْن نافع، وجرير بْن عثمان، وَشِبْلِ بْن عَبَّاد، وسُفيان الثَّوْريّ،

وَعَنْهُ: صالح، وعبد الله ابنا عَبْد الصّمد بْن أَبِي خِداش، وأحمد، وعليّ ابنا حرب الطّائيّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عمار: المَوَاصِلَة.

وثّقه أبو حاتم.

وقال يزيد بْن محمد الأزديّ في تاريخه: كنيته أبو يزيد.

قال: وكان زاهدًا ورعًا، مِن أصحاب سُفْيان. رحل وكتبَ عمّن لحِق مِن الحجازييّن والكوفييّن والبصْريّين والشاميّين والمَوَاصلَة.

وكان حافظًا للحديث متفقّهًا.

قَالَ بِشْر بْن الحارث: كَانَ يقال: إنّ قاسمًا الْجَرْميّ مِن الأبدال، كانَ لا يشبههم في الزّيّ، يعني أنّ لباسه وحاله دون لباس الُمَعافَى بْن عِمْران، وزيد بْن أبي الزَّرقاء.

قَالَ عليّ بْن حرب: دخلت منزل قاسم بْن يزيد، فرأيتُ خَرْنُوبًا في زاوية البيت كَانَ يتقوَّت منه، وسيفًا، وَمُصْحَفًا.

قَالَ: ورأى قاسمُ الْجَرْميّ في النَّوم كأنّ المَوْصِل عَلَى كتفه، قد أخذها مِن عَلَى كِتف فتح المَوْصِليّ، ففسّرها قاسم عَلَى رجلٍ فقال: المَوْصِل تقوم بفتح فيموت، وتقوم بك بعده.

قال بشر الحافي: كان قاسم يحفظ المسائل والحديث. قَالَ لنا المعافى: اسمعوا منه فإنّه الأمين المأمون.

وقال يزيد الأزدي: حدثنا عَبْد الله بْن المغيرة مولى بني هاشم، عن -[1185]- بِشْر الحافي، أنّه ذُكر عنده أصحاب سُفْيان، فأجمعوا عَلَى تفضيل المعافى، فقال بِشْر: رُزق المعافى شهرةً، وما رأت عيناي مثل قاسم الْجَرْميّ، رحمه الله.

وقال هشام بْن بَهْرام: سمعتُ قاسمًا الْجَرْميّ يَقُولُ: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق.

وقال عليّ الخوّاصّ: تُوُفّي قاسم الْجَرْميّ سنة أربعٍ وتسعين ومائة، ولم أشهد جنازته.

قلت: وقع لنا مِن عَوَاليه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015