224 - د ق: عمرو بن مهاجر، أبو عبيد الدمشقي.

224 - د ق: عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ، أَبُو عُبَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]

كَبِيرُ حَرَسِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

رَأَى وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ، وَروى عن عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.

وَعَنْهُ: أَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَجَمَاعَةٌ.

وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ.

قَالَ إِسْمَاعِيلُ بن عياش: حدثنا عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ سِرًّا فَإِنَّ الْغِيلَ يُدْرِكُ الرَّجُلَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ " عَنَى بالسر: الجماع.

وقال إسماعيل بن عياش: حدثنا عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ عَلَى سِتِّينَ جَنَازَةً مَاتُوا فِي الطَّاعُونِ فَجَعَلَ الرِّجَالُ مِمَّا يَلِيهِ.

قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ دِيَنارٍ، هُوَ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الأَنْصَارِيَّةَ.

وقال ابن عائذ: حدثنا أَبُو مُسْهِرٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الرَّيَّانِ - وَقَدْ لَبِسَ جُبَّةً -: مَا دَعَاكَ إِلَى لِبْسِ هَذِهِ الْجُبَّةِ؟ قَالَ: سُرُورًا بِخِلافَتِكَ، قَالَ: مَنْ أَيْنَ هِيَ لَكَ؟ قَالَ: من كسوتك أو من كسوة أهل بيتك، قال: بالجزاء، انْزَعْ هَذَا السَّيْفَ وَالْحَقْ بِأَهْلِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ وَضَعْتُهُ لَكَ فَلا تَرْفَعْهُ. ثُمَّ قَالَ هَكَذَا: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيِرُك، يَا -[718]- كَهْلُ، قَالَ عَمْرٌو: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي غَيْرِي، قَالَ: إِيَّاكَ أَعْنِي، مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ قَدْ وَلَّيْتُكَ الْحَرَسَ، فَاللَّهَ اللَّهَ فِي الضَّعِيفِ.

وَقَالَ يَحْيَى بْنُ حمزة: حدثنا عمرو بن مهاجر أن عمر بن عبد الْعَزِيزِ قَالَ: إنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ كَمَثَلِ رَجُلٍ اتَّخَذَ سَهْمًا لا رِيشَ لَهُ وَاللَّهِ لأَرُيِّشَنَّهُ.

وَقِيلَ: إِنَّهُ جَعَلَ لَهُ فِي الشَّهْرِ عِشْرِينَ دِينَارًا.

قَال خَلِيفَةُ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015