393 - عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي بن الصيقل، عز الدين، أبو العز الحراني،

393 - عَبْد العزيز بْن عَبْد المنعم بْن عَلِيّ بْن الصَّيقل، عزّ الدّين، أَبُو العِزّ الحرّانيّ، [المتوفى: 686 هـ]

مُسند الدّيار المصرية بعد أخيه.

روى عَنْ يوسف بْن كامل، وضياء بْن الخريف، وأبي الفرج محمد بن هبة الله الوكيل، وأبي حامد بن جوالق، وسعيد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عطاف، وأبي علي يحيى بن الربيع الفقيه، وعُمَر بن طَبرزَد، وأحمد بن الحَسَن العاقُوليّ، وسليمان الموصلي، وعبد العزيز ابن الأخضر، وعزيزة بنت الطراح، وعبد القادر الرهاوي، وجماعة.

وبالإجازة عَنِ ابن كُليب، وتفرّد فِي وقته ورُحل إلَيْهِ. وكان من التّجّار المعروفين كأخيه، ثمّ افتقر.

روى عَنْهُ ابن الخبّاز، والدّمياطيّ، وأبو عَبْد اللَّه الزّرّاد، وأبو مُحَمَّد الحارثيّ، وأبو الحَجّاج المِزّيّ، وأبو مُحَمَّد عَبْد الكريم، وأبو حيّان النَّحوي، وأبو عمرو ابن الظاهري، وأبو الفتح ابن سيّد النّاس، وأبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، وخلْق من الشباب والفُضَلاء.

وخرج لَهُ شيخنا ابن الظاهريّ " مشيخة ". وأجاز لَهُ أيضًا: أَبُو طاهر المبارك ابن المعطوش، والإمام جمال الدّين ابن الجوزيّ، وعفيفة الفارفانية، وكان هُوَ وأخوه النّجيب تاجرين للخليفة. وكان أبوهما فقيهاً، عارفاً بمذهب أَحْمَد، واعظًا مشهورًا. تُوُفّي سنة إحدى وستّمائة.

وكان العز الحراني شيخاً مطبوعاً، حسن المحاظرة، إلا أنه كان كثير -[575]-

الخسف. تُوُفّي فِي رابع عشر رجب بمصر. ودُفن بالقرافة الصُّغرى، وهو اكبر شيخ لقيه المِزيّ والبرزالي وابن سامة فِي رحلتهم. وكثير من أسمعته من المذكورين فِي السنة الخامسة.

قَالَ الدّمياطيّ: وُلِد بَحرّان سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة، وقد حدّث فِي سنة تسعٍ وثلاثين مَعَ أخيه بالمطر لابن دريد. وسمع منهما: النجيب ابن شقيشقة وابن الجوهري والضِّياء البالِسيّ، والكبار.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015