214 - محمد بن موسى بن النعمان، الشيخ القدوة، أبو عبد الله، المزالي التلمساني وقيل الفاسي، المغربي.

214 - مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن النُّعمان، الشّيْخ القُدْوة، أَبُو عَبْد الله، المزالي التلمسانيّ وقيل الفاسيّ، المغربيّ. [المتوفى: 683 هـ]

وُلِد سنة ستٍّ أو سبعٍ وستْمائة بتلمسان، وقدم الإسكندرية، فسمع بها مُحَمَّد بْن عماد الحرانيّ، وأبا القاسم عَبْد الرحمن ابن الصفراوي، وأبا الفضل الهمداني، وبمصر من عَبْد الرحيم بْن الطُّفَيْل، وأبي الحسن ابن المقير، وأبي الحسن ابن الصّابوني.

وكان فقيهًا مالكيًّا، زاهدًا عابدًا، عارفًا، إلّا أنّه كَانَ مُتغاليًا فِي أشعريته، تُوُفّي بمصر في تاسع رمضان، ودفن بالقرافة، وشيعه الخلائق، وكان يوماً مشهوداً، وكان يقال: إنه يحفظ كتاب سيبويه.

ومن شعره:

أَتَطْمعُ أنْ ترى ليلى بعينٍ ... وقد نظرتْ إلى حسنٍ سِواها

سواها لا يروق الطرف حسناً ... وأوصاف الجمال لها حماها

أتنظرها بعينٍ بعد عيٍن ... فتلك العينُ يمنعها قذاها

قذاها إن أردت يزولُ عنها ... فعين الغير دهرك لا تراها

روى عَنْهُ ابن نُبَاتَة والقُطْب عَبْد الكريم وعدّة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015