129 - محمد بن محمد بن عباس بن أبي بكر بن جعوان بن عبد الله، الحافظ، شمس الدين أبو عبد الله الأنصاري، الدمشقي، الشافعي، النحوي،

129 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أَبِي بَكْر بْن جَعْوان بْن عَبْد اللَّه، الحافظ، شمس الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، الدّمشقي، الشافعي، النَّحْويّ، [المتوفى: 682 هـ]

أحد الأئمّة.

أخذ العربية عن الشيخ جمال الدين ابن مالك، وصار من كبار أصحابه، ثم أقبل عَلَى الحديث وعُني بِهِ أتمّ عناية، وسمع من ابن عَبْد الدّائم، وابن أبي اليسر، وابن الشّيرازيّ، وابن أَبِي الخير، وخلق سواهم، وارتحل إلى مصر فِي شهادة، فسمع من عامر القَلْعيّ والعز الحرّاني وطائفة، وكتب كثيرًا بخطّه، وخرّج للمشايخ، وقرأ " المُسْنَد " عَلَى ابن علان قراءةً لم يسمع الناس مثلها فِي -[484]-

الفصاحة والصّحّة، وحضر جماعة من الأئمة فما أمكنهم يحفظون عليه لحنةً واحدة.

وكان مليح الشكل، حسن العشرة، حلو الشمائل كتب عنه آحاد الطلبة، ومات فِي عُنفوان الشبيبة فِي سادس عشر جمادى الأولى، وهو أخو الفقيه الزاهد شهاب الدّين أَحْمَد.

ونقل الشهاب الإربليّ، عَنِ الشَّرَف يعقوب ابن الصّابونيّ قَالَ: رأيت ابن جعوان فِي النّوم، فاعتنقته وسلّمت عَلَيْهِ وقلت لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: كلّ خير، نَحْنُ نفترش السُّنْدُس رزقكم اللَّه ما رزقنا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015