355 - آقسُنْقُر، الأمير الكبير شمس الدّين الفارقانيّ. [المتوفى: 677 هـ]
قبض عليه الملك السعيد فِي السّنة الماضية، واختفى خبره؛ فَقِيل: إنّه -[336]-
خُنِق عقيب اعتقاله، وكان أستاذ دار الملك الظّاهر وممّن يعتمد عليه ويقدّمه على الجيوش. ثُمَّ إنّ الملك السعيد جعله نائب السّلطنة، فلم ترض حاشية السعيد بِذَلِك، ووثبوا على الفارقانيّ واعتقلوه، ولم يَسَع السعيد مخالفتهم.
قال قُطْبُ الدّين: كان وسيمًا جسيمًا، شجاعًا، مِقْدامًا، كثير البِرّ والصّدقة، خبيرًا بالتّصرُّف، حَسَن التّدبير، عليه هيبة شديدة مع لِين كلمته. عُمِل عزاؤه فِي جُمَادَى الأولى بدمشق، ومات فِي عَشْر الخمسين.