249 - أسعد بن إبراهيم بن حسن، الأجل مجد الدين النشابي، الكاتب، الإربلي.

249 - أسعد بن إِبْرَاهِيم بن حَسَن، الأجَل مجدُ الدين النشابي، الكاتب، الإربلي. [المتوفى: 656 هـ]

وُلد بإربِل سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وكان فِي صِباه نشابيًا. وتنقل فِي الجزيرة والشّام، ثم وُلّي كتابة الإنشاء لصاحب إرْبل قبل العشرين وستمائة، ونفَّذه رسولًا إلى الخليفة. ثم كان فِي صُحبته لما وفد إلى الخليفة الإِمَام المستنصر بالله فِي سنة ثمانٍ وعشرين، وحضر مع مخدومه بين يدي المستنصر فأنشد مجدُ الدين فِي الحال:

جلالةُ هيبةِ هذا المقام ... تحيّرُ عالِمَ علْم الكلامْ

كأن المناجي به قائما

ً

يناجي النَّبِيّ عليه السلام

ثم فِي سنة تسعٍ وعشرين غضب عليه صاحب إرْبل وحَبَسه. ثم خدم بعد موت صاحب إربل ببغداد.

ومن شعره: -[800]-

ولمّا رأى بالتّرك هتْكي ورام أنْ ... يكتم منه بهجة لم تكتم

تشبه بالأعراب عند التثامة ... بعارضه يا طِيب لثْم الملثم

شكا خصره من ردفه فتراضيا ... بفصلهما بند القباء المكرم

ورد جيوش العاشقين لأنه ... أتاهم بخط العارض المتحكم

اختفى مجدُ الدين النشابي أيام التّتار ببغداد، وسَلِم. ثم مات فِي أثناء السَّنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015