428 - عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن رواحة بن إبراهيم بن عبد الله بن رواحة بن عبيد بن محمد بن عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو. المسند عز الدين أبو القاسم الأنصاري الخزرجي، الحموي، الشافعي.

428 - عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن رَوَاحة بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن رَوَاحة بْن عُبَيْد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن رَوَاحة بْن ثعلبة بْن امرئ القيس بْن عَمْرو. المُسْنِد عزّ الدّين أَبُو القاسم الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجيّ، الحَمَويّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 646 هـ]

وُلِدَ بجزيرة من جزائر المغرب، وهي جزيرة صقليّة، وأبوه بِهَا مأسور في سنة ستين وخمسمائة. وكان قد أُسِرَ أبواه وهو حَمْل، ثُمَّ يسر الله بخلاصهما. وهو من بيت عِلم وعدالة.

رحل بِهِ أَبُوهُ إلى الإسكندريّة بعد السَبعين، وسمّعه الكثير من السِّلَفيّ، فمن ذَلِكَ: " السّيرة " تهذيب ابن هشام، وقد سمعها من ابن رَوَاحة ببَعْلَبَكّ شيخُنا القاضي تاجُ الدّين عَبْدُ الخالق. وتفرَّد عَن السِّلَفيّ بأجزاء كثيرة. وسمع من: عَبْد اللَّه بْن بَرّيّ النَّحْويّ، وَأَبِي المفاخر المأمونيّ، وأبي طالب أحمد بن رجاء اللَّخْميّ، وعَلِيّ بْن هبة اللَّه الكامِليّ، وَأَبِي الطّاهر إِسْمَاعِيل بْن عوف، وَأَبِي الجيوش عساكر بْن عَلِيّ، وَأَبِي سعد بْن أَبِي عصرون الشّافعيّ، وجماعة. وسمع من: والده قطعةً من شِعره. وكذلك من تقيّة بِنْت غيث الأَرْمنازيّ الشّاعرة. وقرأ الأدب عَلَى أَبِيهِ وعلى ابن بَرّيّ.

وتفقّه. وكان يرتزق من الشّهادة، وكان يأخذ عَلَى التّحديث، اللَّه يسامحه.

حَدَّثَنِي إِسْحَاق الصفار قال: بعث شيخنا الحافظ ابن خليل إلى ابن رَوَاحة يعتب عَلَيْهِ فِي أخذه عَلَى الرّواية، فاعتذر بأنّه فقير.

وقرأت بخط أبي الفتح ابن الحاجب: قال لي الحافظ ابن عَبْد الواحد: ذكر لي أخي الشّمس أَحْمَد أنّه لمّا كَانَ بحمص ورد عَلَيْهِ ابن رواحة فأراد أن يسمع منه، فذكر لَهُ جماعةٌ من أهل حمص أنّ ابن رَوَاحة يشهد بالزور فتركه.

وقال أَبُو الفتح: قَالَ لي تقيّ الدّين أحمد ابن العزّ: كلّ ما سَمِعْتُهُ عَلَى ابن رَوَاحة فقد تركته لله.

وقال الزكي البرزالي: كان عنده تسامح. -[548]-

قلت: وكان لَهُ شِعْر وسَط يمتدح بِهِ ويأخذ الصِّلات، وحدَّث بأماكن عديدة.

وقال الحافظ زكيّ الدّين عَبْد العظيم: سَأَلْتُهُ عَن مولده فَقَالَ: فِي جزيرة مسّينة بالمغرب سنة ستّين. كَانَ أَبِي سافر إلى المغرب فأُسِر، فوُلِدْتُ لَهُ هناك.

روى عَنْهُ: زكيّ الدّين، وَأَبُو حامد ابن الصابوني، وأبو محمد الدمياطي، وأبو العباس ابن الظاهري، وأبو الفضل ابن عساكر، وأبو الحسين ابن اليُونينيّ، وإدريس بْن مُزَيْز، وبنته ستّ الدّار، وفاطمة بِنْت النّفيس بْن رَوَاحة بِنْت أخيه، والبهاء ابن النحاس، وأخوه الكمال إِسْحَاق، وَأَبُو بَكْر الدَّشْتيّ، والشَّرَف عَبْد الأحد ابن تَيْميّة، والمفتي أَبُو مُحَمَّد الفارقيّ، وفاطمة بِنْت جوهر، وفاطمة بِنْت سُلَيْمَان، والشّمس أَحْمَد بْن محمد ابن العجميّ، وخلْق سواهم.

وَتُوُفّي بين حماة وحلب. وحُمِل إلى حماة فدُفِن بِهَا فِي ثامن جمادى الآخرة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015