386 - غازي السّلطان الملك المظفَّر شهابُ الدّين ابن الملك العادل أَبِي بَكْر بْن أيّوب بْن شاذي. [المتوفى: 645 هـ]
صاحب مَيّافارِقِين، وخِلاط، وحصن منصور. -[531]-
كَانَ سَمْحًا جوادًا، وبطلًا شُجاعًا، شَهْمًا، مَهِيبًا.
قَالَ أَبُو المظفَّر الْجَوْزيّ: حضر مجلسي بالرُّها سنة اثنتي عشرة وستّمائة وأنا قاصد خِلاط، فأحسن إليَّ؛ وكان لطيفًا يُنْشد الأشعار ويحكي الحكايات. وحجّ عَلَى درْب العراق. وتسلطن بعده ابنُه الشّهيد الملك الكامل ناصرُ الدّين مُحَمَّد. أنشَدَنا سعد الدّين مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر الجويني لنفسه في كتابه:
ألا رَوَّى الإلهُ تُرابَ قبرٍ ... حللتَ بِهِ شهاب الدّين غازي
وأسكنك المليك جِنان عدنٍ ... وكان لك المُكافي والمجازي
فضلت النّاس مكرُمة وجُودًا ... فما لك فِي البريّة من موازي
وكنت الفارس البطْل المُفَدَّى ... مُبيد القرن فِي يوم البراز
قَالَ الشّريف عزُّ الدّين الحسينيّ: تُوُفّي فِي رجب.
وقال غيره: تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين، فوهم.