208 - الحسن بن هبة الله بن أبي البركات، محفوظ بن الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسين بن صصرى. الحافظ الكبير أبو المواهب بن أبي الغنائم الربعي، التغلبي، البلدي الأصل، الدمشقي، المعدل.

208 - الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن أَبِي البركات، محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن صَصْرى. الحافظ الكبير أَبُو المواهب بْن أَبِي الغنائم الرَّبَعيّ، التَّغْلبيّ، البلديّ الأصل، الدمشقي، المعدَّل. [المتوفى: 586 هـ]

ولد سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة، وكان اسمه أولًا نَصْر اللَّه، فغيره بالحَسَن.

سَمِع بدمشق: جَدّه أَبَا البركات، والفقيه نصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، وعَبْدان بْن زَرِّين المقرئ، وعَلِيّ بْن حَيْدَرة العَلَويّ، ونصر بْن أَحْمَد بْن مقاتل، والْحُسَيْن بْن البُنّ الأَسَديّ، وأبا يَعلَى ابن الحُبُوبيّ، وأبا المظفَّر الفَلَكيّ، وحَمْزَة بْن كرّوس، وأبا الْحُسَيْن هبة اللَّه بْن الْحَسَن، وأبا يَعْلَى حَمْزَة بْن أسد التَّمِيمِيّ، وأبا النَّدى حسان بْن تميم، وخلْقًا كثيرًا.

ولِزم أَبَا القاسم الحافظ فأكثر عَنْهُ، وتخرَّج بِهِ، وعُني بها الشأن أتم عنايةٍ، ثُمَّ رحل فسمع بحماه: مُحَمَّد بْن ظَفَر الحجَّة، وبحلب: أبا طَالِب ابن العجمي، وابن ياسر الْجَيّانيّ، وبالموصل: الْحَسَن بْن عَلِيّ الكعبيّ، وسُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن خميس، ويَحْيَى بْن سعدون الْمُقْرِئ، وطائفة.

وببغداد: هبة اللَّه بْن الْحَسَن الدّقّاق، ومُحَمَّد بْن عَبْد الباقي ابن البطيّ، ويحيى بن ثابت، وصالح بن الرخلة، وشُهْدَة الكاتبة، وجماعة.

وبَهَمَذَان: أَبَا العلاء العَطَّار الحافظ، وبأصبهان مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن ماشاذة صاحب سُلَيْمَان بْن إِبْرَاهِيم الحافظ، وأبا رشيد -[815]- عَبْد اللَّه بْن عُمَر، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مردوَيْه، والحافظ أَبَا مُوسَى المَدِينيّ، وطائفة.

وبتبريز: مُحَمَّد بْن أسعد العطّاريّ حفده، أَوْ لِقيه بالموصل.

رَوَى عَنْهُ ولده أمين الدّين سالم.

وصنَّف التصانيف، وجمع المعجم لنفسه فِي ستة عشر جزءًا، وصنف " فضائل الصحابة " و" فضائل القدس "، و" عوالي ابن عُيينة "، وجزءًا فِي " رُباعيات التابعين ". وأصيب بكُتُبه فإنها احترقت لما وقع الحريق بالكلاسة. ثُمَّ وقف بعد ذَلِكَ خزانةً أخرى.

وكان ثقةً متقنًا، مستقيم الطريقة، لين الجانب، سَمْحًا، كريمًا. رحل سنة ثمانٍ وسبعين بابنه أَبِي الغنائم سالم، فسمعه منَ ابن شاتيل وطبقته.

قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ: كَانَ ثقةً، وتُوُفّي سنة ستٍّ وثمانين. وكتب إلينا بالإجازة.

قُلْتُ: عاش تسعًا وأربعين سنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015