160 - أحمد بن حمزة بن أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن الموازيني. السلمي، الدمشقي، أبو الحسين بن أبي طاهر، المعدل.

160 - أَحْمَد بْن حَمْزَة بْن أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن الموازينيّ. السُّلمي، الدمشقي، أَبُو الْحُسَيْن بْن أَبِي طاهر، المعدَّل. [المتوفى: 585 هـ]

وُلِد فِي ربيع الأول سنة ستٍّ وخمسمائة.

وسمع من جَدّه أبي الْحَسَن، وأُمّه شكر بِنْت سهل الإسفراييني.

ورحل إلى بغداد وَهُوَ كهْل، فسمع أَبَا الكرم الشهرزوريُّ، وأبا بكر ابن الزاغوني، ومُحَمَّد بْن عُبيد اللَّه الرُّطَبِيّ، وسُلَيْمَان بن مسعود الشحام. وسعيد ابن البناء، وجماعة.

وَلَهُ إجازة من أبي علي الحداد، وغيره.

وكان محدثًا، خيرًا، صالحًا، يحب العزلة والانقطاع.

رَوَى عَنْهُ البَهَاء عَبْد الرَّحْمَن، والضياء مُحَمَّد، والزين ابن عَبْد الدّائم، وجهمة بِنْت هبة اللَّه السُّلَميَّة، وعبد الحق بْن خَلَف، وعلي بْن حسان الكُتُبيّ، ويوسف بْن خليل الحافظ، ومُحَمَّد بْن سعد الكاتب، وأَبُو الفضل عَبَّاس بْن نصر اللَّه القَيْسَرانيّ، والعماد عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن ابن النّحّاس الأصم، وخطيب -[796]- مَرْدا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، والعماد عَبْد الحميد بْن عَبْد الهادي، وخلْق سواهم.

قرأتُ فِي حقّهِ بخط الضياء: كَانَ خيِّرًا، ديِّنًا كبيرًا، سمعنا عليه الكثير، وكان يسكن الجبل. وكان كُلّ ليلةٍ يأتي من منزله حَتَّى نسمع عليه، وكان قَدِ انحنى. وسمعنا عليه أكثر " الحلية " بإجازته من أَبِي علي الحداد.

وقرأتُ بخط ابن الحاجب أَنَّهُ سَمِع أيضًا من نصر بْن نصر العُكْبَرِيّ، وابن ناصر، وأبي العباس ابن الطّلايَّة، وأبي الفضل الأُرْمَوِيّ، وهبة اللَّه الحاسب، وأبي القاسم الكَروخيّ.

وبالموصل منَ: الْحُسَيْن بْن نصر بْن خميس؛ وبنصيّبين من عسكر بْن أسامة؛ وبدمشق أيضًا من حمزة بن كروس، ومُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي الحوافر، وحَمْزَة بْن أسد التَّمِيمِيّ.

ولم يزل مُؤْثِرًا للانقطاع عَنِ النّاس. أنفق مالًا صالحًا عَلَى زاويةٍ انقطع إليها بالجبل. وكان مُقْبلًا عَلَى شأنه، مفيدًا لمن قصده من إخوانه، مواسيًا، باذلًا.

خرج لنفسه مشيخة، وخرج في الرقائق والفضائل، ورحل إلى العراق مرَّتين.

وتُوُفّي فِي نصف المحرَّم.

قُلْتُ: كذا ورّخه الضياء، والدُّبِيثيّ، والمُنْذريّ، وَغَيْرُهُمْ.

وقَالَ أَبُو المواهب بْن صَصْرى: تُوُفّي فِي نصف ذِي الحجَّة سنة خمس، ولعله سَبْقُ قَلَمٍ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015