216 - عُبَيْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هبة الله ابن رئيس الرؤساء، أبو الفضل ابْن الوزير أَبِي الفَرَج، يُلَقب كمال الدين. [المتوفى: 576 هـ]
استنابه أبوه في الأستاذداريّة ثم استقل بها عندما وَزَر أَبُوهُ. وكان ذا غِلْظة وشدة وطأة وصرامةٍ وقساوة وسوء سيرة. كانت الألسِنة مُجْمِعَة على ذَمْه. وَلَهُ شِعْرٌ جيد.
قال العماد الكاتب: هُوَ شهم مَهِيب، وَلَهُ فهم مُصيب. وهو غضنفر بني المظفّر، وقيل: بني الرفيل. ومن شعره: -[587]-
وأهيَفُ معسول النكاهة واللَّمى ... مليح التثني والشمائل والقدّ
به ريّ عيني وهو ظام إلى دمي ... وخدي لَهُ ورد ومن خده وردي
تُوُفي فِي الكُهُولة. وقد عُزل عَن أستاذية الدار لسوء سيرته، فِي أيام أَبِيهِ. وخافه مجد الدين ابْن الصاحب أستاذ دار الخليفة الناصر، فدقق الحيلة فِي القبض عَلَيْهِ، ثم صادره وعاقبه عقوبة شديدة. وقيل إنه رفسه بِرجله فمات منها.