139 - علي بن الحسن بن علي بن الفضل، أبو منصور الكاتب الشاعر المشهور بلقب بصردر.

139 - علي بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن الفضل، أبو مَنْصُور الكاتب الشاعر المشهور بلقب بصرّدرّ. [المتوفى: 465 هـ]

صاحب الديوان الشعر. كان أحد الفُصَحاء المفوّهيّن، والشعراء المجوّدين، له معرفة كاملة باللّغة والأدب، وله فِي جارية سوداء:

عُلِّقْتُهَا سَوْدَاءَ مَصْقُولَةً ... سَوَادُ قَلْبِي صُفَّةٌ فِيهَا -[221]-

مَا انْكَسَفَ الْبَدْرُ عَلَى تَمِّهِ ... وَنُورِهِ إِلّا لِيَحْكِيهَا

ومن شعره:

تَزَاوَرْنَ عن أَذْرِعاتٍ يمينا ... نواشز لَسْنَ يطِقنَ البُرِينا

كَلِفْنَ بنَجْدٍ، كأنّ الرِّيَاض ... أَخَذْنَ لنجدٍ عليها يمينا

ولمّا استمعْنَ زفيرَ المشوق ... ونوح الحمام تركن الحنينا

إذا جئتُما بانَةَ الوادييْن ... فأَرْخُوا النَّسُوعَ وحُلّوا الوَضِينا

وقد أنبأتْهُم مياهُ الْجُفُونِ ... أَنَّ بِقَلْبِكَ دَاءً دَفِينَا

سمع الكثير من الحديث من أبي الحسين بن بشران، وأخيه أبي القاسم بن بشران، وأبي الحسن الحمامي. روى عَنْهُ فاطمة بِنْت أَبِي حكيم الخبري، وعلي بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السلام، وأبو سعد الزَّوْزَنيّ، وغيرهم.

وتُوُفّي فِي صفر، رَمَاهُ فرسَه في زبية قد حُفِرت للأسد فِي قرية، فهلك هُوَ والفَرَس. وكان من أَهْل القرآن والسُّنّة. وكان أَبُوهُ يلقب بصرّ بعر لبخله، وقد يُدعى هُوَ بِذَلِك. وقيل: كان مخلطًا على نفسه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015