205 - رافع بْن نصر، أبو الحسن البغداديّ الشّافعيّ، الزَّاهد الفقيه المُفتي. المعروف بالحمَّال. [المتوفى: 447 هـ]
روى عن أبي عمر بن مهديِّ الفارسيّ، وحكى عن أبي بكر ابن الباقلاني، وعن أبي حامد الإسفراييني، وكان يعرف الأُصُول. أخذ عنه عبد العزيز الكتَّانيّ، ولهُ شِعرٌ حَسَن، وتُوُفّي بِمَكَّة.
وقال محمد بن طاهر: سمعتُ هيَّاج بن عُبَيْد يقول: كان لرافع الحمال في الزهد قدم، وإنَّما تَفقَّه أبو إسحاق الشِّيرازيّ والقاضي أبو يعلى الفرَّاء بمعاونة رافع لهما. كان يحمل وينفق عليهما!
ومن شعر رافع الحمال:
كُد كَدّ العّبْدِ إن أحْـ ... ـببت أن تحسب حرا
واقطع الآمال عن فضـ ... ـل بني آدم طُرّا
أنتَ ما استغنيت عن مثـ ... ـلك أعلى النّاس قدرا
وكان عارفًا بمذهب الشَّافعيّ، وكان يُفتي بِمكَّة.
قال ابن النَّجّار: قرأ شيئًا من الأصول على ابن الباقلاني، وتفقه على أبي حامد الإسفراييني. حدث عنه سهل بن بشر الإسفراييني، وجعفر السرّاج.
وكان موصوفًا بالزُّهْد والعبادة والمعرفة.