232 - عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حَيَّوَيْهِ، الشّيخ أبو محمد الْجُوَيْنيّ. [المتوفى: 438 هـ]
تُوُفّي بنَيْسابور في ذي القعدة.
وكان إمامًا فقيهًا، بارعًا في مذهب الشّافعيّ، مفسِّرًا نَحْوِيًّا أديبًا، تفقّه بنَيْسابور على أبي الطّيّب الصُّعْلُوكيّ، ثمّ خرج إلى مَرْو، وتفقّه على أبي بكر القفّال وتخرَّج به فِقْهًا وخلافًا، وعادَ إلى نَيْسابور سنة سبْعٍ وأربع مائة، وقعد للتّدريس والفَتْوَى.
وكان مجتهدًا في العبادة، مَهِيبًا بين التّلامذة، صاحب جدّ ووَقار، صنف " التبصرة " في الفقه، وصنف " التذكرة "، و " التفسير الكبير "، و " التعليق "، وسمع من القفال، وعدنان بن محمد الضبي، وأبي نعيم عبد الملك بن -[575]- الحسن، وابن محمش، وببغداد من أبي الحسين بن بشران، وجماعة.
روى عنه: ابنه إمام الحرمين أبو المعالي، وسهل بن إبراهيم المسجدي، وعلي بن أحمد المديني.
قال أبو عثمان الصابوني: لو كان الشّيخ أبو محمد في بني إسرائيل لنقل إلينا شمائلُه وافتخروا به.
وقال عليّ بن أحمد المَدِينيّ: سمعته يقول: إنّه من سِنْبِس، قبيلة من العرب.
وقال الحافظ أبو صالح المؤذّن: غسّلته، فلمّا لَفَفْتَهُ في الأكفان رأيت يده اليُمْنَى إلى الإبط منيرة كلون القمر، فتحيرت، وقلت: هذه بركات فتاويه.