285 - مهيار بن مرزويه الديلمي، أبو الحسن الكاتب

285 - مِهْيار بن مَرْزُوَيْه الدَّيْلَميّ، أبو الحسن الكاتب [المتوفى: 428 هـ]

الشّاعر المشهور. -[454]-

كان مجوسيًّا فأسلم على يد الشّريف الرّضيّ أبي الحسن الموسَويّ، وهو أستاذه في الأدب والنظم، وبه تخرج، وكان رافضيا. حدَّث بدوان شِعْره، وقد تعرَّض للصّحابة في شعره، وديوانه في نَحْو أربع مجلّدات، وكان مقدَّمًا على شعراء عصره.

ومن سائر قوله:

بكّر العارضُ تحدوه النُّعَامَى ... فسقاك الرّيّ يا دارَ أُماما

وبجرعاء الحمى قلبي فعج ... بالحمى وأقرأ على قلبي السّلاما

قل لجيران الغضا: آهٌ على ... طِيب عَيْشٍ بالغضا لو كان داما

حَمَّلُوا ريحَ الصَّبَا نَشْركُمُ ... قبل أنْ تحمل شيحا وثماما

وابعثوا أشباحكم لي في الكرَى ... إنّ أذِنْتُم لجُفُوني أن تناما

وله:

ظن غداة البين أنّ قد سلما ... لما رأى سهما ولم تجرِ دمًا

وعاد يسْتَقْري حشاهُ فإذا ... فؤاده من بينها قد عُدِما

لم يدْرِ من أين أُصِيب قلْبُهُ ... وإنّما الرّامي دَرَى كيف رما

يا قاتَلَ الله العيونَ خُلِقَتْ ... جَوَارِحًا، فكيف عادت أسهما؟

توفي في جُمَادى الآخرة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015