218 - سمنون بن حمزة، أبو القاسم البغدادي الصوفي العارف، ويقال له: سمنون المحب.

218 - سَمْنُون بن حمزة، أبو القاسم البَغْداديُّ الصُّوفيُّ العارف، ويقال له: سَمْنُون المُحبّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]

وسمى نفسه سُمْنُون الكذاب بسبب قوله:

فليس لي في سواك حظّ ... فكيف ما شئت فامْتحِنّي

فحصر بوله للوقت، وكاد يهلك، وصاح، ثم سمى نفسه: الكذاب لذلك.

وله شعر طيب، وقد وسوس في الآخر، وقيل: كان ورده كل يوم خمسمائة رَكْعة.

قَالَ أبو أحمد القلانسيّ: فرق رجلٌ على الفقراء أربعين ألف درهم، فَقَالَ لي سُمْنُون: ما ترى ما أنفق هذا وما عمل، ونحن ما نرجع إلى شيء بنفقة، فامض بنا نصلي بكل درهم ركعة، فذهبنا إلى المدائن فصلَّينا أربعين ألف رَكْعة.

ومن كلامه: إذا بسط الجليل غدًا بساط المجد دخل ذنوب الأولين والآخرين في حواشيه، وإذا بدت عينٌ من عيون الْجُود ألحقت المسيءَ بالمحسن.

وقال: من تفرَّس في نفسه فعرفها صحّت له الفراسة في غيرها.

وكان سُمْنُون من أصحاب سري السقطي. -[951]-

قال أبو الفرج ابن الجوزي في " المنتظم ": إنه توفي سنة ثمانٍ وتسعين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015