محمد بن العباس بن أيوب بن سعيد أبو جعفر الأخرم مولى لقريش، توفي سنة إحدى وثلاثمائة، وقطع عن التحديث سنة ست وتسعين لاختلاطه، كان من الحفاظ، مقدما فيهم، شديدا على أهل الزيغ والبدعة، كان ممن يتفقه في الحديث ويفتي به. قال أبو محمد بن حيان: سألني عنه

مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْأَخْرَمُ مَوْلًى لِقُرَيْشٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَقَطَعَ عَنِ التَّحْدِيثِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ لِاخْتِلَاطِهِ، كَانَ مِنَ الْحُفَّاظِ، مُقَدَّمًا فِيهِمْ، شَدِيدًا عَلَى أَهْلِ الزَّيْغِ وَالْبِدْعَةِ، كَانَ مِمَّنْ يَتَفَقَّهُ فِي الْحَدِيثِ وَيَفْتِي بِهِ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ: سَأَلَنِي عَنْهُ بِبَغْدَادَ هَيْثَمٌ الدُّورِيُّ، وَقَاسِمٌ الْمُطَرِّزُ، وَالْبَرْدِيجِيُّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015