وزُمَيْلُ بنُ أُمِّ دِينَارٍ فِي فَزَارَةَ، وَهُوَ قاتلُ سالِمِ بْنِ دَارَةَ. الأَنه هَجاه فَقَالَ:
أَبلِغْ فَزَارةَ أَنِّي لن أُصالِحها
حَتَّى يَنِيكَ زُمَءَحلٌ أُمَّ دِينَارِ
وأَبُو دِينَارٍ: قَرْيَة بالبُحَيْرة من مصر.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
دَنْدَرَا، بالفَتح: قَرْيَة بالصَّعِيد الأَعلَى من مِصْر.
ودِنْدَارُ، بِالْكَسْرِ: اسمٌ أَعْجَمِيٌّ.
(الدَّنْقَرةُ) ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللّسَان. وَقَالَ الصَّغانيّ: هُوَ (تَتَبُّعُ مَدَاقِّ الأُمورِ) وأَباطِيلها.
(وَهِي) ، أَي الدَّنْقَرَةُ، (من عَدْوِ الدَّابَّة ومَشْيِها إِذا كَانَ دَمِيماً) أَي حَقيراً. وَفِي التَّكْمِلَة وَهُوَ فِي عَدْوِ الدَّابَة ومَشْيِهَا إِذا كَانت دَمِيمَةً.
(و) يُقَال: (فَرَسٌ) دَنْقَرِيّ (وَرَجلٌ دَنْقَرِيٌّ) ، بالفَتْح، (ودِنْقِرِيٌّ) بالكَسْر: (قَصِيرٌ دمِيمٌ) ، أَي حَقِير، ويحْتمل زيادَة النّون، بدلِيل قَوْلهم: رجُلٌ دِقْرَارَةٌ، بالكَسْر، للَصِير، فلْيُتَأَمَّل.
: (دُنَيْسَرُ) ، أَهمله الجوهَرِيّ وَصَاحب اللِّسَان. وَقَالَ الصغانيّ: هُوَ (بضَمِّ) الْمُهْملَة (وفَتْحِ النُّونِ والسِّين) ، كأَنَّه مُعَرّب: دُنْياسرْ، أَي رأْس الدُّنْيَا، صَرَّحَ بِهِ غَيْرُ واحدٍ: (د، قُربَ مارِدِينَ) مِنْهُ أَبو حفْصٍ عُمَرُ بنُ خَضِر المُتَطَبِّب مؤلً تَارِيخ دُنَيْسر، كَذَا ذَكَره السَّخَاويّ فِي الإِعلان بالتّوبيخ فِي ذمّ أَهل التواريخ.
وأَبو حَفْص عُمَر بنُ أَبِي بَكْر بن أَيّوب الدُّنَيْسَري، من شُيُوخ التَّقِيّ السُّبْكيّ، مَاتَ بِمصْر سنة 725.
: (! الدَّارُ: المَحَلُّ يَجمَعُ البِنَاءَ