(وطَنَجَةُ: د، بشاطِىِء بَحْرِ المَغْرِب) قريبةٌ من تطاون، وَهِي قاعِدَةٌ كبيرةٌ جامعةٌ، بَين الأَمصارِ المُعْتَبَرَة.
: (الطَّيْهُوجُ:) طائرٌ، حَكَاهُ ابْن دُريد، قَالَ: وَلَا أَحسبُه عربيًّا. وَقَالَ الأَزهريّ: الطَّيْهُوجُ: طائرٌ، أَحسبُه مُعَرَّباً، وَهُوَ (ذَكَرُ السِّلْكانِ) ، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة، وسيأْتي، (مُعَرَّب) عَن تيهو، ذَكَرَه الأَطِبّاءُ فِي كُتبهم.
: قَالَ شَيخنَا: وَبَقِي على المصنِّف من هَذَا الْفَصْل:
محمّد بن طُغْج الإِخْشِيد، بالغين الْمُعْجَمَة.
: {وطاجَةُ: وَهِي قبِيلةٌ من الأَزد، مِنْهَا سعيدُ بنُ زيدٍ، من رجالِ البُخَارِيّ.
: (} ظَجَّ: صاحَ فِي الحَرْب صِياحَ المُسْتَغِيثِ) ؛ قَالَ ابْن الأَعْرَابِي. (و) قَالَ أَبو مَنْصُور: الأَصل فِيهِ ضَجّ (بالضَّاد) ثمَّ جُعِلَ ضَجّ (فِي غيرِ الْحَرْب) ،! وظَجّ بالظّاءِ فِي الْحَرْب. وَقَول شيخنَا إِنه لَحْنٌ أَو لثغة، تَحامُلٌ شَدِيد، سامَحَه الله تَعَالَى.
: (العَبَجَة، محَرَّكَةً) ، قَالَ إِسحاق بن الفَرَج: سمعْت شُجَاعاً السُّلعمِيَّ يَقُول: العَبَكَة: الرّجلُ (البَغيضُ الطَّغَامُ) بِالْفَتْح والغينِ المُعجمة، وَفِي نُسْخَة: الطَّغٍ امَة، بِزِيَادَة الهاءُ (الّذِي لَا يَعِي مَا يَقُول وَلَا خَيرَ فِيهِ) . قَالَ: