(و) عِزُّ الدّين (مُحمَّدُ بن) أَبِي الفضلِ (عبدِ الكَرِيمِ) بنِ أَحمدَ القُرَشِيّ المَوْصَلِيّ الضَّرِير، (البَوَازِيجِيّانِ) ، وقرأَ أَبو الفضلِ بالسَّبْعِ على يَحْيى بنِ سَعْدُونَ، وسَمِعَ المَقَامَاتِ من أَبِي سَعْدٍ الحِلِّيِّ صاحبِ الحَرِيرِيّ، وَمَات بالمَوْصِلِ سنة 611. وَابْنه عِزُّ الدّين أَدركَ الشّيخَ محمَّدَ بنَ محمَّدٍ الكُنْجِيّ فِي حُدُود سنة 655 وَسمع عَنهُ عَن أَبي منصورٍ بن أَبي الحَسَنِ الطَّبَرِيّ.
: (بُزُرْجُ، بضَمّ أَوَّلِه وثانِيهِ، ويُفْتَح أَوّله: عَلَمٌ، مُعَرَّبُ بُزرْك أَي الكَبِير) وَمِنْه بُزُرْجُمِهْر وَزِير أَنو شِرْوَانَ.
: (البَسْتَجِيّ) ، بالفَتْح، (هُوَ: عَلِيُّ بن أَحْمَدَ الفَقِيهُ) ، وَلم يعرف أَنّ النّسبةَ لماذا، والظّاهِرُ أَنّهَا إِلى بلدٍ اسْمهَا بَسْتَه، فعُرِّب وَقيل: بَسْتَجْ.
وَفِي السان عَن التَّهْذِيب: قَالَ أَبو مَالكٍ: وقَعع فِي طَعَامٍ بَسْتَجانٍ، أَي كَثِيرٍ.
: (بَسْفانَجُ) بِالْفَتْح، وَالنُّون قبل الْجِيم، كَذَا هُوَ مضبوطَ (عُرُوقٌ فِي داخِلِا شَيءٌ كالفُسْتُقِ عُفوصَةً وحَلاوَةً، نافِعٌ للمَالِيخولِيَا والجُذَامِ) وبَسَطَه فِي (التَّذْكِرَة) وَفِي (مَا لَا يَسَع) وَالَّذِي يُعْرَف أَنه بِسفايِج، بِكَسْر الأَول والياءِ التّحيّة قبل الجِيم معرّب عَن هنديّة، وَمَعْنَاهُ عشْرين رجل.
: (بَسْفَارَدَانَج) بِالْفَتْح (هُوَ ثَمَرَةُ المُغَاثِ، باهِيٌّ جِدًّا) مُعَرّب بَسْفَاردَانه.
: (بُو سَنْجُ) بالضَّمّ (: مُعَرَّبُ بُوشَنْك: د، من هَرَاةَ) على سَبْعَةِ فراسِخَ مِنْهَا، وَقد يقالُ فُوشَنْجُ، (مِنْهُ) مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الإِمامُ، وأَسْفَنْدِيارُ بنُ المُوَفَّقِ