بالمَوْصِلِ وبَغْدادَ، ماتَ سَنَة 622؛ ذَكَرَه ابنُ نُقْطَة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
:) بزدانُ: من قُرَى الصُّغد؛ عَن المَالِينيّ، مِنْهَا أَحمدُ بنُ نَبْهان بنِ ظفرِ البزدانيُّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
:) بزكانُ: من قُرَى فارِسَ، عَن المَالِيني أَيْضاً؛ مِنْهَا يوسفُ بنُ يَعْقوبَ بنِ عليَ الفَقيهُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
:) بِزِلِيَانةُ: من قُرَى ريَّةَ بالأنْدَلُسِ، مِنْهَا: أَبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ أَحمدَ الحميديِّ الشاعِرُ المجيدُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
:) بُزماقانُ، بالضمِّ: قَرْيةٌ بمَرْوَ، مِنْهَا: إبراهيمُ بنُ أَحمدَ بنِ عبدِ الواحِدِ الكاتِبُ.
: (بَسَنٌ، محرَّكةً: اتباعٌ لحَسَنٍ) ، هَكَذَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
قالَ شيْخُنا: وذَهَبَ أَبو عليَ القالِي إِلَى أنَّ أَصْلَه بس مَصْدر بَسَّ السَّويقَ لَتَّهُ بسمنٍ أَو زَيْتٍ ليكْملَ طِيبُه فَهُوَ بمعْنَى بسوس فحُذِفَتْ إِحْدَى السِّينَيْن وزِيدَتْ النونُ بمعْنَى حَسَن بَسَن كَامِل.
(وأَبْسَنَ الرَّجُلُ: حَسُنَتْ سَجِيَّتُهُ) ، كَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ سَحْنَتُه كَمَا هُوَ نَصُّ ابنِ الأَعْرابيِّ.
(والباسِنَةُ: سِكَّةُ الحَرَّاثِ) ، وَبِه فَسَّرَ ابنُ الأَثيرِ حدِيثَ ابنِ عبَّاسٍ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: (نَزَلَ آدَمُ، عَلَيْهِ السّلام،