وأعتَقَ ديوانَه: إِذا اسْتقام لَهُ. وأخذَ مِنْهُ شَيْئا. وعَتيقُ بنُ عليٍّ: حدّث عَن أزْدَشيرَ العِباديِّ الواعِظِ المُلَقَّبِ بالأمير، المتَوفَّى بعد التِّسْعين وأربَعِمائة. وَأَبُو سعيد عُثْمانُ بنُ عَتيق الحُرَقيّ الغافِقيّ، مولاهُم المِصْريُّ، أوّلُ مَنْ رحَل فِي العِلْم من مِصْر الى العِراق.
العَقَ، محَرّكة أهْمَلَه الجوهَريُّ. وَقَالَ أَبُو زِيَاد: شجَرٌ نحْو القامَةِ، وورقُه شِبْهُ ورَقِ الكَبَرِ، إِلَّا أنّه كَثيف غَليظٌ، ينبُتُ فِي الشّواهِقِ. واحِدَتُه بِهاءٍ. وَقَالَ الفَرّاءُ: العَثَقُ من الطّريق: جادَّتُه.
ويُقال: أمْسَتِ الأرْضُ عَثَقَةً، مُحرَّكةً أَي: مُخْصِبَةً، نقَله الصاغانيُّ. وَفِي لُغاتِ هُذَيْلٍ: أعْثَقَت الأرضُ: إِذا أخْصَبَت وَقَالَ أَبُو عمْرو: سَحابٌ متَعَثِّقٌ ومُنْعَثِقٌ: إِذا اخلَطَ بعضُه ببَعْضٍ كَمَا فِي اللّسان.
العَيْدَسوق أهملَه الجَوهَريُّ وصاحِبُ اللّسان. وَقَالَ ابنُ دُرَيد: هِيَ دُوَيْبَّةٌ أَي: من أحْناشِ الأرضِ، هكَذا هُوَ فِي النُسَخ بالسّين المُهْمَلة، وَالَّذِي فِي العُبابِ بالمُعْجَمَةِ، وَهُوَ الصّواب.
عدَقَهُ يعْدِقُهُ عَدْقاً، أهْمَلَه الجَوهريُّ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَي: جمَعَه. وقالَ غيرُه: عَدَقَ بظَنِّه عدْقاً: رَجَم بِهِ موجِّهاً رأيَه الى مَا لَا يسْتَيْقِنُه. قَالَ اللّيثُ: كعَدَّقَ بِهِ تعْديقاً. وعدَقَ يدَه عدْقاً: أدخلَها فِي نَواحي البِئْرِ والحوْضِ، كطالِبِ شَيءٍ وَلَا يَراه. يُقال: أعْدِقْ يدَكَ