أَجله ذَكرْنَاهُ الْآن، لإعراض أبي مُحَمَّد عَنهُ، وَهُوَ الْحَارِث بن سعيد العتقي وَهُوَ رجل لَا تعرف لَهُ حَال، وروى عَنهُ ابْن لَهِيعَة، وَنَافِع بن يزِيد، ذكره بذلك أَبُو سعيد بن يُونُس فِي تَارِيخ المصريين / وَذكر من رِوَايَته حَدِيث السُّجُود فِي " إِذا السَّمَاء انشقت ".
فَالْحَدِيث من أَجله لَا يَصح، وَلَو كَانَ ابْن منين مَعْرُوفا.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم البرقي، قَالَ: حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم، قَالَ: أخبرنَا نَافِع بن يزِيد، عَن الْحَارِث بن سعيد العتقي، عَن عبد الله ابْن منين - من بني عبد كلال - عَن عَمْرو بن الْعَاصِ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أقرأه خمس عشرَة سَجْدَة [فِي الْقُرْآن] مِنْهَا ثَلَاثَة فِي الْمفصل، وَفِي سُورَة الْحَج سَجْدَتَانِ ".
(870) وَذكر فِي الْجُمُعَة من رِوَايَة ضرار بن عَمْرو، من حَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - زِيَادَة " أَو مُسَافر ".
قَالَ: وَلم يُتَابع ضرار على هَذَا الحَدِيث، خرجه الْعقيلِيّ.