وَقد مر من ذَلِك شَيْء كثير] نبهنا عَلَيْهِ، وَتعرض أُمُور كَثِيرَة ق [د أعرضنا عَن جلها، وَذكرنَا بَعْضهَا، وَيَكْفِي] هَذَا الْقدر، لِئَلَّا نقع فِي التّكْرَار المستغنى عَنهُ.

وَلَعَلَّ فِيمَا يَأْتِي من بَقِيَّة الْأَبْوَاب الْمَذْكُورَة بعد هَذَا، مَا هُوَ تتميم للغرض فِي هَذَا الْبَاب، وَالله الْمُوفق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015