(2595) وَحَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الشَّرِيك شَفِيع، وَالشُّفْعَة فِي كل شَيْء " من طَرِيق التِّرْمِذِيّ.
أتبعه أَن قَالَ: أسْندهُ أَبُو حَمْزَة السكرِي، وَرَوَاهُ شُعْبَة، وَأَبُو الْأَحْوَص، وَغَيرهمَا مُرْسلا، عَن ابْن أبي مليكَة، والمرسل أصح.
فَهَذَا مِنْهُ تَصْرِيح بترجيح رِوَايَة الْمُرْسل على رِوَايَة الْمسند، وَلَو كَانَ الَّذِي أسْندهُ ثِقَة؛ فَإِن أَبَا حَمْزَة السكرِي، ثِقَة عِنْدهم.
(2596) وَقد صحّح هُوَ من حَدِيثه بِالسُّكُوتِ عَنهُ حَدِيث ابْن مَسْعُود: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَصُوم ثَلَاثَة أَيَّام من غرَّة كل شهر، وقلما يفْطر يَوْم الْجُمُعَة ".
وَالنَّسَائِيّ إِنَّمَا سَاقه من رِوَايَة أبي حَمْزَة: مُحَمَّد بن مَيْمُون السكرِي، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله، وَقَالَ فِيهِ: لَا بَأْس بِهِ، إِلَّا أَنه كَانَ ذهب بَصَره فِي آخر عمره، فَمن كتب عَنهُ قبل ذَلِك، فَحَدِيثه جيد.