" إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك " حَتَّى أصبح.

من حَدِيث جسرة بنت دجَاجَة، قَالَ بإثره: جسرة لَيست بمشهورة.

وَأرَاهُ أَخذ ذَلِك من الْبَزَّار؛ فَإِنَّهُ قَالَ فِيهَا: لَا نعلم حدث عَنْهَا غير قدامَة، وَيَجِيء على نظر أبي مُحَمَّد أَن تكون مَشْهُورَة مَقْبُولَة، فَإِن حَدِيث:

(2509) " لَا أحل الْمَسْجِد " رَوَاهُ عَنْهَا أفلت، وَهَذَا الآخر رَوَاهُ عَنْهَا قدامَة، وَهُوَ إِنَّمَا قبل حَدِيث [ ... .] من حَاله أَكثر من ذَلِك [ ... .] روى عَن جسرة، روى عَنهُ جمَاعَة.

وَلم أقل: إِن هَذَا الحَدِيث الْمَذْكُور صَحِيح، وَإِنَّمَا أَقُول: إِنَّه حسن، وَكَلَامه هُوَ يُعْطي أَنه ضَعِيف، فَاعْلَم ذَلِك.

(2510) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا حَدِيث ابْن عمر فِي التثويب أَنه بِدعَة.

ثمَّ رده بِأَن قَالَ: أَبُو يحيى القَتَّات ضَعِيف الحَدِيث.

هَكَذَا قَالَ، وَأَبُو يحيى القَتَّات أحسن حَالا من كثير مِمَّن قبل، مِمَّن تقدم ذكر أَحَادِيثهم فِي بَاب الْأَحَادِيث المصححة بسكوته وَفِي غير مَوضِع، مِمَّن لَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015