" اشْترى من عير بيعا وَلَيْسَ عِنْده ثمنه، فأربح فِيهِ، فَتصدق بِالرِّبْحِ على أرامل بني عبد الْمطلب " الحَدِيث.
وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ أَبُو دَاوُد من طَرِيق شريك - أَيْضا، عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
وَقد تقدم مَا لَهُ فِي شريك، وَسماك.
(2046) وَذكر من طَرِيق قَاسم بن أصبغ، عَن مَسْرُوق قَالَ: قَالَ عبد الله بن مَسْعُود: أشهد على الصَّادِق المصدوق أبي الْقَاسِم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه قَالَ: " بيع المحفلات خلابة، وَلَا تحل خلابة مُسلم ".
ذكره أَبُو عمر فِي التَّمْهِيد، وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا. انْتهى مَا ذكر.
وَهَذِه مِنْهُ مسالمة للْحَدِيث الْمَذْكُور، كَأَنَّهُ لَا عيب فِيهِ إِلَّا أَنه وقف وَرفع، وَهَذَا مِنْهُ معجب؛ فَإِن الحَدِيث الْمَذْكُور فِي غَايَة الضعْف، وَأَظنهُ اعتراه فِيهِ شَيْء، نذكرهُ مقيمين لعذره، وَذَلِكَ أَن الحَدِيث فِي التَّمْهِيد هَكَذَا: