وَيزِيد بن أبي زِيَاد مُخْتَلف فِيهِ، وَقد اعتراه هُوَ فِيهِ اضْطِرَاب، وَذَلِكَ أَنه أورد أَحَادِيث كَثِيرَة، هِيَ من رِوَايَته، سكت عَنْهَا وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته، لعَلي أستدرك التَّنْبِيه عَلَيْهَا، فَإِنِّي كنت أغفلته.
وَفِي ذكري مِنْهَا الْآن - زِيَادَة إِلَى هَذَا الحَدِيث - حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن صَفْوَان، أَنه سَأَلَ عمر:
(1831) كَيفَ صنع رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين دخل الْكَعْبَة؟ قَالَ: " صلى رَكْعَتَيْنِ ".
فَإِنَّهُ سكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَته، وَقد بَين فِي غير حَدِيث إِنَّه لَا يحْتَج بِهِ.
(1832) فَمن ذَلِك حَدِيث، أبي سعيد: " يَرْمِي الْغُرَاب وَلَا يقْتله ".
قَالَ بعده: فِي إِسْنَاده يزِيد بن أبي زِيَاد وَلَا يحْتَج بِهِ.
وَذكر بعده قِطْعَة أُخْرَى مِنْهُ، وحسنها، وَذَلِكَ صَوَاب.