فَلَا، وَذَلِكَ أَنه لما ذكر خَليفَة بن عبد الله الغبري الْبَصْرِيّ، قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: عبد الله بن خَليفَة - روى عَن عَائِذ بن عَمْرو، وروى عَنهُ شُعْبَة، وبسطام بن مُسلم، وَقَالَ: إِنَّه سمع ذَلِك من أَبِيه.

وَلم يزدْ على ذَلِك فَهُوَ عِنْده - كَمَا ترى - مَجْهُول الْحَال، وَفِي قَوْله هَذَا: - إِن شُعْبَة روى عَنهُ - نظر؛ فَإِنَّهُ إِن كَانَ هُوَ الَّذِي فِي هَذَا الْإِسْنَاد، فشعبة إِنَّمَا روى عَنهُ بِوَاسِطَة بسطَام بن مُسلم، وبسطام بن مُسلم ثِقَة، وَلَا تَكْفِي رِوَايَته عَنهُ فِيمَا يبتغى من تعديله، فاعلمه.

(1804) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي أُمَامَة: " عَلَيْك بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَا مثل لَهُ ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015