كَذَا ذكره مسكوتا عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ مُعَاوِيَة بن هِشَام، عَن عمرَان بن أنس الْمَكِّيّ، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكره.
وَعمْرَان بن أنس أَبُو أنس، مكي، أهمله ابْن أبي حَاتِم، كَأَنَّهُ لم يعرف حَاله.
(1705) وَذكر البُخَارِيّ بِحَدِيث عَن عَائِشَة، ثمَّ قَالَ: لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
وَذكر التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ: عمرَان بن أنس الْمَكِّيّ، مُنكر الحَدِيث، وَهُوَ الْقَائِل: كل من قلت فِيهِ مُنكر الحَدِيث فَلَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ.
وَقد كنت ظَنَنْت أَنه خَفِي على أبي مُحَمَّد أَمر عمرَان بن أنس هَذَا، وَاخْتَلَطَ عَلَيْهِ بعمران بن أبي أنس الْبَصْرِيّ، فَإِذا بِهِ لما ذكر الحَدِيث فِي كِتَابه الْكَبِير أتبعه مَا ذكر التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ. فَلَا أَدْرِي كَيفَ سكت عَنهُ هُنَا، وَهُوَ من أَحَادِيث أَحْكَام التَّكْلِيف، فاعلمه.
(1706) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أنس: " فِي أَن المعتدي فِي