وَالشَّيْء الآخر، أَن أَبَا بكر بن مُحَمَّد الَّذِي حدث بذلك المَسْعُودِيّ [000] لم يقل لنا عَمَّن أَخذه، وكما يجوز أَن يكون أَخذهَا عَن عباد بن تَمِيم، أَو عَنهُ يروي الْقِصَّة، فَكَذَلِك يجوز أَن يكون أَخذهَا عَن غَيره وَلم يذكرهُ، وأرسلها إرْسَالًا، وَذكر الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة على أَنَّهَا مِمَّا أخرج البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح خطأ، فَاعْلَم ذَلِك.

(1684) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب: " بَينا أَنا وَغُلَام من أنصار نرمي غرضين لنا " الحَدِيث.

وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح، فَإِنَّهُ حَدِيث يرويهِ ثَعْلَبَة بن عباد، عَن سَمُرَة.

وَهُوَ رجل من الْبَصْرَة، عَبدِي النّسَب، لَا يعرف بِغَيْر هَذَا، رَوَاهُ عَنهُ الْأسود بن قيس، وَهُوَ وَإِن كَانَ ثِقَة، فَإِنَّهُ قد عهد يروي عَن مَجَاهِيل، قَالَه ابْن الْمَدِينِيّ، وثعلبة هَذَا مِنْهُم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015