أعوذ بك من الْهم والحزن، وَالْعجز، والكسل، والجبن، وَالْبخل، وضلع الدَّين، وَغَلَبَة الرِّجَال ".
وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ عَن أنس، عَمْرو بن أبي عَمْرو.
(1655) وَذكر حَدِيث: " اقْتُلُوا الْفَاعِل وَالْمَفْعُول بِهِ ".
(1656) وَحَدِيث: " اقْتُلُوهُ واقتلوا الْبَهِيمَة ".
وَذكر كَلَامهم فِي عَمْرو بن أبي عَمْرو وَاخْتِلَافهمْ فِيهِ، وأوعب فِي ذَلِك، وَظهر من أمره أَنه قواه.
(1657) وَكَذَلِكَ حَدِيث: " الَّذِي يعْمل عمل قوم لوط، وَيَقَع على ذَات محرم ".
فَهَذَا مَا قوى فِيهِ عَمْرو بن أبي عَمْرو من الْأَحَادِيث.
فَأَما مَا نَاقض بِهِ تَضْعِيفه الْأَحَادِيث من أَجله:
(1658) فَمن ذَلِك حَدِيث الَّذِي جَاءَ بِمثل بَيْضَة من ذهب، وَكَانَ غَرِيمه