وَاسم أبي العميس، عتبَة بن عبد الله بن عتبَة، بن عبد الله بن مَسْعُود، وَالْأَمر فِي هَذَا وَفِي اخْتِلَاط المَسْعُودِيّ أبين شَيْء، وَمَا أرَاهُ اعتراه فِيهِ إِلَّا مَا اعترى أَبَا مُحَمَّد بن حزم: من ظَنّه أَبَا العميس، وَهُوَ كثيرا مَا يتبعهُ فِي صَوَابه وخطئه، وَيحْتَمل أَن يكون خَفِي عَلَيْهِ أمره، وَهُوَ أبعد الِاحْتِمَالَيْنِ، وَقد تبع عمله هَذَا فِي الْإِعْرَاض عَن المَسْعُودِيّ، وَقد تقدّمت الْآن الْإِشَارَة إِلَيْهِ عِنْد ذكر بَقِيَّة.
(1646) وَمِنْهَا حَدِيث: " بيع المحفلات خلابة وَلَا تحل خلابة مُسلم ".
هُوَ من رِوَايَة المَسْعُودِيّ، عَن جَابر الْجعْفِيّ، وَهُوَ فِي إعراضه فِي هَذَا عَن المَسْعُودِيّ أعذر، بِشدَّة ضعف جَابر الْجعْفِيّ، الَّذِي اعْتمد فِي رد هَذَا الحَدِيث فَاكْتفى بذلك.
(1647) وَمِنْهَا - وَهِي أصعبها عَلَيْهِ - أَنه ذكر فِي الاسْتِسْقَاء زِيَادَة من عِنْد البُخَارِيّ عَن المَسْعُودِيّ، فِي جعل الْيَمين على الشمَال فِي تَحْويل الرِّدَاء.