ثمَّ قَالَ بإثره: كلهم ضعفاء.
وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنَّمَا فعل ذَلِك فِيهِ لِأَنَّهُ مُتَضَمّن عِنْده حكما، وتسامح فِي الآخر، لِأَنَّهُ ثَوَاب عمل.
(1640) وَذكر فِي الْجُمُعَة حَدِيث معَاذ بن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من تخطى رِقَاب النَّاس يَوْم الْجُمُعَة، اتخذ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّم ".
ورده برشدين بن سعد، وَلم يعرض لسواه، وَرشْدِين إِنَّمَا يرويهِ عَن زبان ابْن فائد، عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه، كَذَلِك ذكره التِّرْمِذِيّ، وَمن عِنْده نَقله.
(1641) وَذكر حَدِيث: " النَّهْي عَن الحبوة يَوْم الْجُمُعَة " من حَدِيث سهل بن معَاذ عَن أَبِيه.
ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف.