وَسكت عَنهُ، وَلَعَلَّه تسَامح فِيهِ لِأَنَّهُ ثَوَاب عمل، فَإِنَّهُ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ بَقِيَّة بن الْوَلِيد، وَبَقِيَّة من قد علمت حَاله ونكارة حَدِيثه.
وَقد تكَرر لأبي مُحَمَّد سُكُوته عَن أَحَادِيث، هِيَ من رِوَايَة بَقِيَّة، وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته.
(1613) من ذَلِك، حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " قد اجْتمع لكم فِي يومكم هَذَا عيدَان ".
من طَرِيق أبي دَاوُد.
(1614) وَحَدِيث: " لم يسْتَقْبل الْبَاب من تِلْقَاء وَجهه، وَلَكِن من رُكْنه الْأَيْمن أَو الْأَيْسَر ".
(1615) وَحَدِيث: " فَإِذا غلبك أَمر، فَقل حسبي الله وَنعم الْوَكِيل ".
لم يعرض فِيهِ لبَقيَّة.
(1616) ومرسل الزُّهْرِيّ " يَا رَسُول الله أنزوج بناتنا موالينا؟ ".